أرشيف سحابة المتعلقات : كومبيوتر
نستخدم عادة نوعين فقط من البطاريات التي يمكن إعادة شحنها ، بطاريات الأسيد ذات ألواح الرصاص والمستخدمة عادة في محركات السيارات ، وبطاريات ” نيكل كاديوم ” أو ” نيكاد ” . وذلك لضخامة طاقتها نسبة الى حجمها . وعلى الرغم من أن بطاريات النيكاد أغلى من سواها من الأنواع ، إلا أن الجميع يفضل استخدامها في أجهزة الكمبيوتر(Lap Top) وأدوات الحفر غير الكهربائية ، وأجهزة الهاتف اللاسلكية ، وآلات الحلاقة طبعا ، حيث خفة الوزن وسهولة الاستخدام هما الأساس . وتتميز بطاريات النيكاد أيضا ، إذا تم استخدامها بشكل جيد – بإمكانية شحنها وتفريغها مرات عدة ” الأمر الذي يخفف بالطبع سعرها المرتفع أصلا ” ، كما أنها تتمتع بطاقة ثابتة بعد كل عملية شحن ، على الرغم من أن أداءها ينخفض مباشرة عند انتهاء الطاقة .
ونشير هنا الى أن بطارية الاسيد ذات ألواح الرصاص تفرغ بشكل تدريجي قبل إعادة شحنها ولبطاريات ” نكاد ” سيئة
أطلقت شركة “DELL”الأمريكية أنحف حاسب محمول فى العالم باسم(Adamo XPS).
ويأتى الحاسوب بنظام تشغيل “ويندوز 7 “الجديد من “مايكروسوفت” ،ويصل سمك الجهاز إلى 9.99 مم،ووزنه 1.44 كجم،وشاشة بمقاس 13.4 بوصة،ويعتمد على معالج(إنتل كورتو ديو)بسرعة 1.4 جيجا هرتز،وذاكرة عشوائية سعة 4 جيجا بايت،ووحدة تخزين “فلاش”بسعة 128 جيجا بايت، بدلا من القرص الصلب لتخفيف الوزن.
ويحتوى الحاسوب على منافذ توصيل (USB) مزدوجة،ومنفذ لشاشة خارجية،وبطارية قابلة للاستبدال بقدرة عالية تعمل حتى 5 ساعات و17 دقيقة.
ويحتوى الجهاز على خاصية “GPRS”لإعطاء الموقع الجغرافى المحيط به،وتوفير معلومات وخرائط محلية.
فيما يتوقع ان يعلن عن قائمة اهم 500 حاسب في العالم الشهر المقبل، اعلنت الصين انتاج أسرع كمبيوتر فائق التقدم يمكنه منافسة اقوى أجهزة في العالم.
بكين: كشفت الجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع في الصين عن …
بعد بقاءه 30 سنة في الغبار قررت السلطات البريطانية اعادة ترميم اقدم كمبيوتر في العالم و الذي يحمل اسم Harwell ووضعه في المتحف الوطني .
الكمبيوتر صمم عام 1949 وتم تشغيله للمرة الاولى عام 1951 حتى عام 1973 حيث يحتوي على 900 صمام الكتروني قادر على تخزين رقم واحد في كل صمام منها و تم المملكة المتحدة باستخدامه سابقا للمفاعلات النووية .
يذكر ان الجهاز ليس اول جهاز كمبيوتر في المملكة المتحدة ولكنه الكمبيوتر الذي خدم الفترة الاطول في مختبرات المملكة .
وينظر الى هذه الحركة على انها نوع من التقدير الى التكنولوجيا القديمة التي ادت الى الثورة التقنية الحالية.


