اللايزر بالغة الإنجليزية هي اختصار لأحرف كلمات : تضخيم الضوء بالبث المحفز للاشعاع وأشعة اللايزر هي تطور منطقي للمايزر التي تعني تضخيم الموجات الدقيقة بالبث المحفز للاشعاع . ويستند اللايزر إلى اقتراحات اولية تقدم بها العلماء الأميركيون والروس بشكل مستقل عن بعضهما في سنة 1954 . والمايزر هي مضخم أو مذبذب للموجات الدقيقة عالية الذبذبة حيث تستعمل الطاقة الداخلية للذرات للحصول على تضخيم منخفض الضجة وتذبذب للموجات الدقيقة بذبذبات محددة بدقة أما البث المحفز stimulated emission الذي هو المبدأ الكامن خلف المايزو واللايزر فيحصل عندها يتم تحفيز ذرة غير مستقرة لبث الطاقة بالذبذبة ذاتها . والموجات الدقيقة ( الميكروويف ) والموجات اللاسلكية radio wave واشعاعات اكس هي بعض من الكثير من مظاهر الاشعاع الكهرومغنطيسي والضوء هو أحد هذه المظاهر أيضا….
أكمل قراءةالخبرالكربون مهم لكافة أشكال الحياة ، وهو موجود في كافة المواد وإن يكن بنسبة تقل عن 1 بالمئة أحيانا . وتتألف كل الأحياء من نبات وإنسان من مركبات تحتوي على الكربون ويدل وجود كمية ضئيلة للغاية في مكان معين في الأرض على وجود حياة في ذلك المكان .
يحيط الهواء بنا من كل النواحي وكل ما هو غير مملؤ بمادة أخرى فإنه مملؤ بالهواء . وكلما تنفس الإنسان تمتلئ رئتاه بالهواء . ومع أنه لا يمكن رؤية الهواء أو تذوقه فإن الهواء مادة مركبة من مواد الطبيعة ، وهذه المادة غازية دائما تقريبا.
لو قدر لنا وضع الكرة الأرضية في ميزان لما استطعنا معرفة وزنها ، فعندما نذكر وزن الأرض نعني كمية المواد التي تؤلفها ، وهذه الكمية تسمى ( الكتلة ) . تبلغ كتلة الأرض حوالي 6600 تريليون طن ، أي الرقم 6600 وأمامه 18 صفرا ، أما الطريقة التي عرفها بواسطتها العلماء هذا الرقم فهي التالية .
يعتقد أغلب الناس أن الفراغ هو مكان لا توجد فيه أية مادة على الإطلاق ، مكان لا يحتوي على أي شيئ على الإطلاق .لكن ذلك يستحيل على الإنسان تحقيقه ، إذ يعتقد العلماء أن الإنسان لم يستطع حتى الآن تفريغ أي مكان أو وعاء كليا من المادة أو من جزئيات الغاز أو الغبار .