أرشيف القسم : الأخبار العلمية والعلوم
عزيزي القارئ إذا كنت مهتما بالبيئة والمحافظة عليها ، وإن كنت مهتما بمجالات الطاقة ومصادرها وتنوعها وتعددها والأهم من هذا وذاك إذا كنت تريد أن تترك للأجيال المقبلة إرثا من الطاقة فعليك بقراءة التقرير التالي.
سنتحدث في التقرير التالي عن الوقود الحيوي الذي يعتبر أحد أهم مصادر الطاقة البديلة التي تتجه إليها الدول الصناعية لما يسببه من قلة في الإنبعاثات الضارة والأهم هو البحث عن مصدر أخر بديل للطاقة غير البترول كي يعتمدوا عليه ولو بصورة قليلة للمحافظة على أطول وقت ممكن من الثروة البترولية.
ويُستخرج الوقود الحيوي من نباتات ومزروعات مثل قصب السكر والذرة وغيرها ، لكن واستخلاصه من قصب السكر والذرة هو جور واعتداء على غذاء الإنسان والحيوان ما يعني توقعات بزيادة المجاعات فى كثير من الدول الفقيرة ونقص الغذاء وما يصاحب ذلك من استهلاك نسب مياه عالية تهدر من أجل إنتاج الوقود أي ما يعني أن هذا الوقود ضرره أكثر من نفعه!
تحت ظلال الهيمالايا الهائلة.. تقع مملكة نيبال، التي كانت لفترة قريبة يسودها الظلام بمجرد اختفاء قرص الشمس، لكن الشمس آثرت أن تضيء نيبال نهارًا.. وليلا أيضًا؛ فقد أصبح استخدام الطاقة الشمسية كمصدر بديل للطاقة أمرًا مألوفًا في المناطق الريفية؛ حيث لا يوجد إمداد كهربائي. ووصلت الكهرباء مؤخرًا إلى حوالي 27 ألف منزل في مناطق ريفية نائية، بفضل المبادرة التي أخذتها الحكومة النيبالية والوكالات المانحة.
والآن تعمل حوالي 30 شركة إنتاج كهرباء شمسية مع هيئات حكومية لتوصيل الإنارة إلى العديد من القرى النائية والمختفية في أحضان جبال الهيمالايا الضخمة التي أعطت نيبال اسمها “مملكة الهيمالايا”.
غالية.. لكن متاحة
قد تجد من الغريب أن يفر الناس وبشكل متزايد في بلد مثل نيبال معروفة باستخدامها للقوة الكهرومائية كمصدر للطاقة -الذي يُعَدّ أرخص مصدر للطاقة المتجددة في العالم- إلى الطاقة الشمسية المعروفة كواحدة من أغلى مصادر الطاقة حتى اليوم، لكن هذا العجب سريعًا ما سيزول إذا علمت أنه كان البديل الوحيد المتاح أمام القطاع الأعظم من النيباليين، فـ60% من سكان نيبال ما زالوا مضطرين للعيش في ظلام بدون كهرباء أو طرق أو الكثير من الخدمات الأساسية العديدة الأخرى، و20% من النيباليين بين الـ40% المحظوظين الذين لديهم كهرباء إما يحصلون على الخدمة من محطة كهرومائية يملكها مجتمعهم الصغير أو عبر لوح صغير لاستقبال الطاقة الشمسية مثبت فوق أسطح منازلهم تتراوح قدرة البطارية التي يشغلها من 10 إلى 120 كيلووات، والـ 20% الباقية فقط هم من يعتمدون على الشبكات المنتظمة التي استطاعت الحكومة إمدادهم عن طريقها بالكهرباء رغم محاولاتها لزيادة هذا العدد على مدى أكثر من عقد.
ورغم أن محطات الطاقة الكهرومائية مألوفة في نيبال كأنظمة الإضاءة بالطاقة الشمسية؛ فإن سهولة التركيب والملكية الشخصية تجعل استخدام طاقة الشمس أكثر شعبية، وبالمقارنة بثمن الشبكات المنتظمة للإمداد بالكهرباء وهو 6 روبيات لكل واحد كيلووات من الكهرباء (0.08 سنت أمريكي) تتكلف الطاقة الشمسية من 15 إلى 20 روبية لكل كيلووات (0.19 إلى 0.26 سنت أمريكيّ)، لكن الناس ما زالوا يشترونها؛ لأنه ليس لديهم بديل. البديل الوحيد هو الكيروسين أو مصابيح الغاز غالية الثمن، والتي تتطلب النقل من المراكز الريفية، وهي عملية تحتاج إلى عدة أيام للوصول إلى القرى أعلى التلال الوعرة والهيمالايا. أما الطاقة الشمسية فتتطلب فقط استثمارا لمرة واحدة، وتحصل الأسرة بعدها على الكهرباء لقرابة عشر سنوات دون انقطاع.
فنظام “الطاقة الشمسية المنزلي” -كما يطلق عليه- ذو عمر افتراضي طويل، ومع الصيانة من وقت لآخر يمكن أن تصل قدرة اللوح الشمسي الإنتاجية إلى 90% حتى بعد مرور 25 عامًا. ويعتمد النظام بشكل أساسي على مدة عمل البطارية التي ترتبط بمنظم البطارية الذي قد يطول عمر استخدامه لمدة خمس سنوات دون صيانة. والشيء الوحيد الذي يحتاج النيبالي أن يحتفظ باحتياطي منه هو المصباح الفلورسنتي؛ لأنه قد يفسد في أي لحظة دون سابق إنذار.
يقصد بلفظة “الكون” مجموع الموجودات الكائنة من مختلف صور المادة والطاقة والمكان والزمان، وما تتشكل عليه من كافة المادات والأحياء، ولما كان ذلك يشمل حيزًا كبيرًا من المعارف الإنسانية، خرج الناس بلفظة الكون إلى مدلول أكثر تحديدًا يقتصر على النظام الشامل للأجرام السماوية (المدرك منها حسيًّا وغير المدرك)، بأشكالها وأحجامها، وكتلها، وأبعادها، وحركاتها، وفى الترابط بينها، وتركيبها الكيميائي، وصفاتها الفيزيائية، والهيئات المختلفة التي تنتظمها وكيفيات نشأتها، وتاريخها، والمصير الذي ينتظرها، وعلى ذلك فإن الدراسات الكونية تنقسم إلى قسمين رئيسيين هما:
علم الكون (Cosmology)، وعلم أصل الكون (Cosmogenesis)، وهما من المعارف الكلية التي ينطوي تحتها أفرع عديدة من الدراسات المتعلقة بالكون (Cosmic Sciences).
ولا شك أن الإنسان قد شغل بالتفكير في الكون منذ أن وطَئِت قدماه الأرض، وأن الله تعالى قد أعانه بالعديد من الإشارات في كافة صور الوحي السماوي التي كلما استضاء الإنسان بهديها فهم حقيقة موقعه من الكون، ورسالته فيه، وعلاقته به كما حددها له رب العالمين، وكلما انحرف الإنسان عن هداية الله سبحانه امتلأ فكره عن الكون بالخرافات والأساطير، أو بالاستعلاء والكبر إذا قُدِّر له فهم شيء من أسرار الكون باتباع المنهج العلمي في تفسير بعض السنن والظواهر الكونية، كما وضَّح القرآن موقف هؤلاء بقول الحق تبارك وتعالى: (يَعْلَمُوْنَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُوْن).
وقد سجَّل لنا التاريخ أن أغلب الحضارات القديمة قد اهتمت برصد حركات عدد من الأجرام السماوية، واستخدمت الحسابات الرياضية لتفسير العلاقات والروابط بينها من مثل مراحل منازل القمر المتتابعة، وعلاقة الأرض بالشمس، وظهور واختفاء بعض الكواكب بصورة دورية، وظواهر الكسوف والخسوف وغيرها. وكان الإنسان إلى عهد غير بعيد يعتقد بأن الأرض هي مركز الكون، وأن كل ما حولها يدور في فلكها، حتى أثبتت الدراسات العلمية أنها جزء ضئيل جدًّا من بناء محكم دقيق، شاسع الاتساع يشمل أرضنا وقمرنا وشمسنا، وغير ذلك من الكواكب والكويكبات، والأقمار في مجموعتنا الشمسية، ومن هذه المجموعة الشمسية تشكل جزءٌ من مجرتنا التي تحتوي على أكثر من أربعمائة ألف مليون نجم كشمسنا، لكل منها توابعه من الكواكب والكويكبات والأقمار كما أنش لشمسنا حشدًا من كواكب تسعة وأعداد من الأقمار والكويكبات.
في إطار الأبحاث الخاصة بعلم وظائف الأعضاء الأكثر تعقيدا توصلت دراسة حديثة أن ذكور البعوض قادرة على سماع دقات خافتة من أجنحة الإناث .
وتناولت الدراسة – التي نشرت في موقع (مجلة الجمعية الملكية) – بالشرح السمات البارزة للاستماع لدى البعوض ..
وأوضح باحثون – من (جامعة بريستول) – أن البعوض قادر على تحويل الطاقة الصوتية إلى إشارات العصبية ، ويساعده في ذلك وحدات حساسة متعددة تعرف بـ scolopidia .
واستخدم الباحثون في التجربة المجهرية تصميم يسمح برصد التذبذبات والأصداء والتردد من خلال هوائي يتصل بقناة .
الدكتور / دانييل أفيتابل – الذي قاد الدراسة – قال : ” إن نتائج التجربة قد ولدت أسئلة جديدة .. على سبيل المثال : جميع المواضيع التي لديها خصائص المواد نفسها ولكن تأثيرها على ديناميات الهوائي يختلف باختلاف الموقع المكاني للمواضيع ، كما أن القنوات تفتح وتقفل ، وإذا كان التذبذب antennal قد وصل لسعة حرجة بجانب أن عزم الخيط الخارجي أكبر بكثير من الداخلي ” .
الدراسة الجديدة اتفقت مع دراسات سابقة أكدت قدرت الحشرات على التواصل بمواجهة ذبذبة تحدد فيها قوة الصوت مفهوم الرسالة المراد توصيلها .. فمثلا وجد أن بعض الحشرات – كالصراصير والجنادب والجراد – تقوم بإخراج صوت (صرير) عن طريق كحت الأجسام ضد بعضها البعض أو احتكاك جزأين صلبين في جسم الحشرة ذاتها ، ويحتوى كل جناح من الجناحين الأماميين لصراصير الغيط على مبرد ومحكاك يحدث الصوت باحتكاكهما عكسيًّا ..


