مواضيع مدير الموقع الإعلامي مازن عماد غوكه
جميعنا نحلم ونتأمل، جميعنا تملؤنا بسمات الفرح حين نصل لما نبتغي، وها أنا أرسم تلك الابتسامة، بموقعي المتواضع هذا، ما أروع أن تحلم وتأمل وما أشد روعة هو تحقيق كل تلك الآمال والطموحات، أشكر ربي مالك أمري .. أشكره وأدعوه أن يزيدني علماً وما أوتيت من العلم إلا قليلا فيا رب زدني فأنا طالب أمام بابك.
اللايزر بالغة الإنجليزية هي اختصار لأحرف كلمات : تضخيم الضوء بالبث المحفز للاشعاع وأشعة اللايزر هي تطور منطقي للمايزر التي تعني تضخيم الموجات الدقيقة بالبث المحفز للاشعاع . ويستند اللايزر إلى اقتراحات اولية تقدم بها العلماء الأميركيون والروس بشكل مستقل عن بعضهما في سنة 1954 . والمايزر هي مضخم أو مذبذب للموجات الدقيقة عالية الذبذبة حيث تستعمل الطاقة الداخلية للذرات للحصول على تضخيم منخفض الضجة وتذبذب للموجات الدقيقة بذبذبات محددة بدقة أما البث المحفز stimulated emission الذي هو المبدأ الكامن خلف المايزو واللايزر فيحصل عندها يتم تحفيز ذرة غير مستقرة لبث الطاقة بالذبذبة ذاتها . والموجات الدقيقة ( الميكروويف ) والموجات اللاسلكية radio wave واشعاعات اكس هي بعض من الكثير من مظاهر الاشعاع الكهرومغنطيسي والضوء هو أحد هذه المظاهر أيضا….
يعود اكتشاف مادة الزرنيخ إلى الكيميائي الألماني البرتوس ماغنوس ( 1193 – 1280 م ) الذي وجد أيضا أن هذا العنصر البلوري الرمادي المتكسر يقتل الإنسان بسرعة وفعالية بجرعات قليلة ، وبسبب هذه المزايا القاتلة لهذه المادة احتفظ العالم الألماني وزملاؤه بسر وجودها . وتتواجد مادة الزرنيخ في الكثير من الخامات مثل التربة والبحر والجسد البشري ، ويحتوي الجسد البشري على حوالي عشرة ملغرامات من هذه المادة يتم استخراجها بتواصل بواسطة الكبد وتحول إلى شكل حمضي يتم طرده إلى الخارج بفعل الوظائف الطبيعية للجسد ، ويحافظ الجسد على مستوى مادة الزرنيخ فيه بواسطة الطعام الذي نأكله ، وكل شيء نستهلكه كطعام يتضمن الزرنيخ ، كالأسماك التي تتغذي بالزرنيخ وعندها يكون مستوى هذه المادة فيها مرتفعا دون ان يكون مؤذيا .
عندما يسقط الضوء الأبيض مثل ضوء الشمس ، على جسم ما يتم امتصاص بعض الموجات الطولية لهذا الضوء ويتم عكس بعضها باتجاه عين المراقب ، ويظهر الجسم ملونا بسبب خليط الموجات الطولية في الضوء المعكوس ، فعلى سبيل المثال يمتص الجسم الأحمر كل الموجات الطولية الساقطة عليه باستثناء تلك الموجودة على الطرف الأحمر من الطيف الضوئي وبشكل مشابه إذا عملت على خط دهان أزرق ودهان أصفر معا ستحصل على اللون الاخضر لأن خضاب اللونين الأزرق والأصفر تمتصان كل الموجات الطولية باستثناء تلك المتصلة باللون الأخضر . وعندما يأتي الأمر إلى اللون تميل العين إلى تضليلنا لأن الجهاز البصري عند البشر بالغ التعقيد ويمكن قياس اللون الحقيقي فيزيائيا بواسطة مقياس الطيف الضوئي spectrometer .
من المحتمل أن يكون أكثر من نصف قراء هذا من الذين يرتدون النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة ، ورغم أن حوالي 2 بالمئة فقط من البشر يولدون بعيوب في أبصارهم فإن الكثير منا يحتاج إلى عدسات بصرية مع وصولهم إلى منتصف العمر ، وكل شخص منا يتأثر بما يعرف بالنظر الشيخوخي presbyopia الذي هو عبارة عن فقدان تصاعدي للقدرة على البصر القريب وهو ناتج عن فقدان مرونة عدسات العين بسبب التقدم في السن ، وتلاحظ هذه الحالة عادة عند سن 45 سنة عندما لا تتمكن العيون من التعامل مع المسافة الطبيعية للقراءة . والنظر ليس ببساطة عملية ميكانيكية بل هو عبارة عن توازن دقيق بين العينين والأحاسيس والدماغ وما نسميه بالنظر أو البصر يحصل عندما يت بث النبضات البصرية عبر الأعصاب البصرية إلى قشرة الدماغ التي هي ذلك الجزء من الدماغ الذي يتم فيه معالجة وتحليل وتفسير تلك النبضات ….


