اللايزر Laser وأشعتها كيف ومن أين تنشأ ؟؟
18/03/2010 – 8:35 م | لا توجد تعليقات

اللايزر بالغة الإنجليزية هي اختصار لأحرف كلمات : تضخيم الضوء بالبث المحفز للاشعاع وأشعة اللايزر هي تطور منطقي للمايزر التي تعني تضخيم الموجات الدقيقة بالبث المحفز للاشعاع . ويستند اللايزر إلى اقتراحات اولية تقدم بها العلماء الأميركيون والروس بشكل مستقل عن بعضهما في سنة 1954 . والمايزر هي مضخم أو مذبذب للموجات الدقيقة عالية الذبذبة حيث تستعمل الطاقة الداخلية للذرات للحصول على تضخيم منخفض الضجة وتذبذب للموجات الدقيقة بذبذبات محددة بدقة أما البث المحفز stimulated emission الذي هو المبدأ الكامن خلف المايزو واللايزر فيحصل عندها يتم تحفيز ذرة غير مستقرة لبث الطاقة بالذبذبة ذاتها . والموجات الدقيقة ( الميكروويف ) والموجات اللاسلكية radio wave واشعاعات اكس هي بعض من الكثير من مظاهر الاشعاع الكهرومغنطيسي والضوء هو أحد هذه المظاهر أيضا….

أكمل قراءةالخبر
أخبار الشركات

أفكار ومعلومات تقنية

الأخبار العلمية والعلوم

التكنولوجيا والتقنيات

تصاميمي الفلاشية

الرئيسية » القسم الطبي

علماء يحدثون تقدما هائلا في تكنولوجيا إعادة برمجة الخلايا

خلايا

خلايا

توصل عدد من الباحثين الأمريكيين إلى طريقة لجمع كميات كبيرة من الخلايا الجذعية من أنسجة الأشخاص البالغين، وتعد هذه الخطوة خطوة كبرى على طريق إنتاج كميات كبيرة من الخلايا الجذعية دون استخدام الأجنة.كما ورد عن البي بي سي.
ووفقا لما ذكرته مجلة نيتشر فإن فريق البحث تمكن، باستخدام ثلاثة مركبات كيماوية تشبه الأدوية، من إتمام العملية بكفاءة اكبر 200 مرة وبسرعة مضاعفة، والمأمول انه يمكن يوما ما استخدام الخلايا الجذعية لإصلاح الأنسجة المتضررة عند الإنسان.
ومن المعروف أن معظم الأبحاث القائمة على  إنتاج الخلايا الجذعية قد ركزت على الأجنة، بسبب قدرتها اللامتناهية على التحول إلى أي من أنواع الخلايا الـ220 للجسم البشري  لتمتعها بما تسمى حالة الفعالية المتعددة (Pluripotent stat).
إلا أن تلك الطريقة أثارت الجدل واعترض البعض على استعمالها على أساس انه من غير الأخلاقي تدمير الأجنة باسم العلم.
وكان التوصل إلى إنتاج الخلايا الجذعية من خلايا الجلد للبالغين أعلن للمرة الأولى عام 2007 على يد باحثين يابانيين وأمريكيين، ما فتح بابا أمام موارد جديدة للخلايا الجذعية،  وذلك عبر استخدام فيروسات لوضع أربعة جينات في الخلايا تحفز إبطال مفعول وتنشيط جينات أخرى تؤدي إلى تحول الخلية إلى خلية جذعية،  ولكن هذه العملية كانت تتطلب أسابيع وكانت نسبة النجاح لا تزيد عن خلية من كل 10 ألاف خلية.
ويعتمد البحث الأخير على تلك العملية مع إضافة مواد كيماوية معينة لتحسين العملية، حيث تمكن فريق البحث في معهد سكريبس للأبحاث من زيادة عدد الخلايا المنتجة بقدر كبير باستخدام مركبين كيماويين يحفزان عملية تحدث بشكل طبيعي تجعل الخلية تتحول إلى حالة اقرب للخلية الجذعية.
لكما اكتشفوا الآن أيضا انه بإضافة ثيازوفيفين، وهو جزيء صغير له علاقة بالحفاظ على حياة الخلية، يمكن مضاعفة الناتج للحصول على عدد من الخلايا المتحولة بزيادة 200 ضعف، كما احتاجت العملية النهائية إلى أسبوعين من الوقت مقارنة بشهر كانت تحتاجه العملية الأصلية.
وقال البروفيسور شنج دنج المشرف على الدراسة :” لقد حققنا تحسينا كبيرا مقارنة بالأساليب التقليدية من ناحية السرعة والكفاءة، وهذا أول مثال على إمكانية تسريع عملية إعادة البرمجة في الخلايا البشرية، واعتقد أن العلم سيتبنى هذه الطريقة بسرعة مما يزيد من سرعة البحث بشكل معقول”.

شارك الموضوع في
  • Print
  • Digg
  • Google Bookmarks
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Add to favorites
  • email
  • LinkedIn
  • Live
  • PDF
  • Reddit
  • RSS
  • Twitter
  • MySpace

اخترنا لكم المقالات التالية

شاركنا بتعليقاتك رأيك يهمنا

أضف تعليقك أدناه ، أو رابط دائم من موقعك.. يمكنك أيضا الأشتراك في هذه التعليقات من خلال الخلاصات

ليبقى موقعنا نظيف من رسائل السبام.

العودة للصفحة الرئيسية. اضغط هنا.